تشبعت كثير من الصحف والبرامج العربية التي تناولت مشكلة غلاء الأسعار وكيفية معالجة تلك المشكلة بمبررات تقنع المستهلك بالرضوخ لهذه المعضلة التي تكبر وتزيد يوماً بعد يوم دون النظر في حل أو إيقاف جشع كبار التجار. والمتأمل حال المستهلك في قضاء مستلزماته يجده حائر في كيفية إيجاد البدائل.
والمشكلة الكبرى أتفاق جميع الشركات المنتجة للألبان برفع أسعارها بوجه المستهلك باتفاق وإجبارنا على الاستسلام دون التفكير في البحث عن بديل لأن البديل ليس له مكان في السوق !! . ومن المعروف أن مقدار الارتفاع في نظر التجار بسيط جداً واعتقد أنه في نظرك أيه القارئ العزيز سيكون أيضاً بسيط ، لكن السؤال هل سيقف هذا الجشع إلى هذا الحد أم أنه ستكون مقدار هذه الزيادة البسيطة ملازمة لنا من حين لآخر وسنقول مرددين شعاراتهم ( الزيادة بسيطة ) . . نطيب بها قليل من الخاطر لعلنا نجد البديل . . مع العلم أنني تسرعت في بداية مقالي أنه لا يوجد بديل .. لكن هناك من يصرخ مع المستهلك في وجه الغلاء وبقوة ليضعوا شعار جديد ورسالة للتجار أننا مع المستهلك ضد رفع الأسعار و سنضل على ما نحن عليه . . نحو مبدأ القيم . . هي ألبان الخرج من مزارع الجدعان .
كما أن مزارع الجدعان تعتبر الوحيدة التي ترفع أسم الخرج على منتجها بعكس الألبان الأخرى التي استهلكت مياه و أراضي الخرج دون ذكر الخرج على منتجها.
فإدارة الخطط واستنتاج الإستراتيجيات التنظيمية للمشروع يقوم على عقول محكمة الدقة في تنمية نجاح المشروع و إستقطاب أكبر عدد ممكن من المستهلك نحو المنتج دون الغلو في الإعلان . ولمعنى الإدارة يقف الإستاذ فيصل الجدعان راسخ على متن باخرة من فن الإدارة وتقنية الأداء نحو النجاح.
لو كان لمثل هذا الرجل رجال لكن السعر كما كان . .
سليمان بن عبدالله الظفيري
عضو جمعية الإدارة
sendto8484@hotmail.com