روى وزير الصحة الأسبق وسفير المملكة الأسبق لدى ألمانيا أسامة شبكشي، حياته الجامعية التي وصفها بقمة المأساة؛ حيث كان يعيش أوضاعاً سيئة لعدم امتلاك والده مالاً يعطيه له.

وقال شبكشي في لقاء له ببرنامج “من الصفر” على قناة “mbc”، إنه كان يتناول “طعام الكلاب” لعدم قدرته على شراء طعام، وكان يعيش معه في السكن الجامعي طالب يوناني، وكانا يقسمان رغيف الخبز نصفين.

وأضاف أنه كان يعمل ويدرس في نفس الوقت بالجامعة؛ فكان يعمل من الساعة الرابعة عصراً إلى الساعة 12 ليلاً، ثم يعود وينام حتى الساعة الرابعة فجراً، وكان يصلي الفجر ثم يبدأ المذاكرة حتى الساعة السابعة صباحاً، يتوجه بعدها إلى الجامعة ثم إلى مقر عمله في شركة “أكس أوكس”.

وبيّن شبكشي أن عمال المحل الذي كان يعمل به كانوا يتعمدون رمي علب البسكويت حتى يخرجوا منه البسكويت المتكسر ليأكله هو، مضيفاً أن والده حاول أن يستلف المال من أقاربه وأصدقائه لكن لم يعطه أحد، فمنحه ساعته الذهبية، وقال له: “الله يبارك لك فيها وأدرس بيها بس بيض وجهي”.

وفق “أخبار 24”.