كشف الدكتور ناصر البقمي رئيس المركز العالمي لمكافحة التطرف “اعتدال”، عن زيف المعلومات التي روجت لها وسائل إعلامية، زعمت أن تقرير معهد “بروكنجز” الأمريكي، أعلن أن أكثر الحسابات المؤيدة لـ “داعش” على تويتر في المنطقة، مقرها السعودية.

وأوضح البقمي، مرفقًا مقتطفات من التقرير الأصلي باللغة الإنجليزية، أن تقرير معهد الأبحاث بروكنجز، وهومن أقدم مؤسسات الفكر والرأي ومقره واشنطن، لم يذكر في تقريره إحصاءات تفيد بما روجته وسائل الإعلام عن عدد مؤيدي داعش في المملكة، ضمن حجم العينة موضع الدراسة والتي بلغت 20 ألف حساب مؤيد لداعش.

وأضاف أن الدراسة التي أجراها المعهد عن مؤيدي داعش في المنطقة، كشفت أن من بين 20 ألف حساب موضع الدراسة، قام 292 حسابا فقط بإتاحة خاصية كشف موقعه، في تغريدة واحدة على الأقل من تغريداتهم، وأن الطريقة الوحيدة الموثوق بها تماما لتحديد مكان المستخدمين هي الحصول على احداثيات الموقع الجغرافي التي قد يتيحها المستخدم عند تفعيل خاصية كشف موقعه “جي بي اس”، وبالتالي فلا يمكن معرفة موقع باقي المستخدمين.

وأشار إلى أن المعهد جمع تلك البيانات في الفترة من سبتمبر إلي ديسمبر 2014‏، واعتمد عند تحليل موقع المستخدم بآخر موقع تم تسجيله في التغريدات، فيما كان أكبر تجمع للحسابات التي أتاحت موقعها 28% في العراق وسوريا، وثاني أكبر تجمع أتاح موقعه كان في المملكة 27% (أي 27 % من 292 حسابًا بعدد 79 حسابًا فقط من بين 20 ألف شملها البحث).

ولفت إلى أن المعهد ذكر في تقريره أنه نظرا إلى أن عددا قليلا جدا من المستخدمين أتاحوا خاصية تحديد المواقع، فإن المعهد اعتمد على إجراء التحليل باستخدام عدد من البيانات الأخرى عن الحسابات للحصول على الموقع بناء على المعلومات التي اختار المستخدمون مشاركتها إلا أنها قد تكون معلومات مغلوطة عمدا.وفق “أخبار 24”.

وبين البقمي أنه في الملخص التنفيذي للمعهد جاءت الحسابات المؤيدة لداعش بشكل عام من داخل مناطق التنظيم في سوريا والعراق أو المناطق المتنازع عليها مع التنظيم، فيما لم يرد ذكر للسعودية.

وقال إن الباحثين يفترضون أن مؤيدي داعش سيعلنون عن مواقعهم الحقيقية، بكل بساطة، كأنهم لا يعرفون استخدام الشبكات الافتراضية الخاصة، VPN، لإخفاء أماكنهم الفعلية، ‏كما أنهم يعترفون ضمنيا أن بعض الحسابات تغيرت مواقعها ما بين تغريدة وأخرى ربما فعلا لأن المغردين يقومون عمدا باستخدام تلك الشبكات الافتراضية.

واختتم بأنه ورد في صفحة 12 و13 ‏ في التقرير، أنه بناء على الموقع الجغرافي الذي ادعاه الحساب لنفسه، لا تأتي السعودية في المركز الأول كما يتداول البعض عن جهل أو عن سوء نية ولكن في نفس الوقت بناء على المنطقة الزمنية للحساب، يوضح التقرير أن اليونان (مدينة أثينا فقط) بها ضعف مؤيدي داعش في السعودية.

صورة