رصد تحقيق استقصائي تحايل مكاتب ومراكز الأبحاث الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تقوم بإعداد أبحاث الترقية ورسائل الماجستير والدكتوراه لبعض الباحثين والأكاديميين، والتي ينالون على أثرها ترقيات وظيفية ودرجات علمية أعلى.

وقال مسؤول ما يوصف بأنه “مركز للاستشارات الأكاديمية”، ويحظى بمتابعة عدد كبير من الأكاديميين العرب، إن بحث الترقية يكلف 3800 ريال، ويتم إعداده وتجهيزه خلال 10 أيام فقط، بالإضافة إلى خمسة أيام أخرى لنشره في إحدى المجلات العلمية المحكمة بتكلفة 2800 ريال فقط.

وأوضح أن عمل المركز في إعداد البحوث ورسائل الماجستير تشمل اختيار عنوان وموضوع البحث، وخطة البحث، ومن ثم إعداد البحث أو الرسالة كاملة.

وبخصوص الجانب المالي للمهمة، أوضح مسؤول المركز أن موظف خدمة العملاء يقوم بإعداد مشروع البحث على الموقع الإلكتروني للمركز، ومن ثم يطلع العميل على صيغة عقد العمل الذي سيتم توقيعه بين الطرفين، ثم يُطلب من الباحث تدوين بياناته وتحويل المبلغ.

من جانبه، أكد مدير جامعة الطائف سابقاً الدكتور عبدالإله باناجة أن أبحاث الترقية تخضع لتقييم اللجنة التحكيمية التي يرشحها المجلس العلمي، ويقوم الباحث أو الأكاديمي بتقديم ست وحدات أو أبحاث ترقية للحصول على الدرجة العلمية، وفي حال كانت هناك مخالفة أو تبين أنه مسروق، فإن العقوبة تتضمن حرمانه من الترقية.وفق “أخبار 24”.