أثارت صورة المرأة التي جثت متأثرة وباكية أمام صورة الشهيد محمد العنزي في مهرجان الجنادرية، تفاعلا وتعاطفا كبيرا، حيث ظن الكثيرون أنها أمه، وهي أمه فعلا، ولكن بالتربية.

وأوضح زوجها، مشرف العنزي، أن الشهيد محمد توفيت أمه وهو صغير، فاحتضنته خالته مع أخيه، وقامت بتربيتهما، وحينما اشتد عود محمد زوجته ابنتها، ولذا فهي خالته وأمه وجدة أبنائه في وقت واحد، وهو ما جعل الصورة تكتسب عمقا أكبر لدى الكثيرين.

وقال، وفقا لـ “العربية”، إن المرأة كانت في زيارة لمهرجان الجنادرية، وهي تصحب أبناء الشهيد الثلاثة، سلطان وباسل وعبدالعزيز، حيث صادفت صورة الشهيد أمامها في جناح وزارة الداخلية، فجثت أمامها متأثرة، وهو يطالع فيها من وراء الصورة مبتسما، في لقطة مؤثرة وجدت تداولا واسعا.

يذكر أن العنزي كان قد شارك في مواجهة لإرهابيين تحصنوا في حي المعلمين في بريدة، حيث تم القضاء عليهم في عملية نوعية أدت إلى استشهاده.

صورة